الجمعة، 18 فبراير، 2011

الاحتباس الحراري


مقدمة :
عرفت الأرض العديد من التغيرات المناخية التي استطاع العلماء إرجاع أسبابها إلى حدوث الكوارث الطبيعية التي تعرض لها سطح الأرض إلا أن الزيادة المثيرة في دراجة الحرارة على سطح الأرض الكرة الأرضية وخاصة خلال 20 سنة الأخيرة لم يستطع العلماء إخضاعها لأسباب طبيعية ، حيث كان لنشاط البشري خلال هذه الفترة أثر كبير في تفسير هذه الظاهرة التي تعرف بظاهرة الاحتباس الحراري .
فما المقصود بظاهرة الاحتباس ؟ وما الأضرار الناتجة عنها ؟
معرفة مفهوم ظاهرة الاحتباس الحراري وميكانيزماته :
مفهوم ظاهرة الاحتباس الحراري :
تنتج هذه الظاهرة نتيجة ارتفاع دراجة الحرارة على سطح الأرض بسبب كثرة الغازات وعلى رأسها غاز الكربون الناتج عن احتراق البترول والفحم وتجزم كل التقارير العلمية بأن المناخ يسخن بسرعة ولا تقدر التوازنات الطبيعية على التكيف معها و أما الإنسان هو المسؤول عن هذه الظاهرة ولتلافي ذلك يجب التأثير بعزم وصرامة على السلوكات الاقتصادية و الاجتماعية ، وهو الشيء الذي يفترض تعديل نماذج الإنتاج و النقل و التدفئة .
تحديد الميكانيزمات المؤدية إلى ظاهرة الاحتباس الحراري :
الاحتباس الحراري هو تسخين الأرض والمحيط والهواء عن طريق حبس جزء من حرارة الشمس بواسطة بعض غازات الغلاف الجوي ، تتلقى الأرض الغلاف الجوي إشعاع شمسي متوسط يصل إلى 342w/m2 ، حيث تمتص الأرض نصف الطاقة الشمسية و الباقي ينعكس نحو الفضاء أو يمتصه الغلاف الجوي ويتحول إلى حرارة في كلتا الحالتين و يعيد سطح الأرض إصدار أشعة ما تحت الحمراء نحو الطبقة الهوائية ، وهكذا يتكون غطاء من البخار و الغازات يمنع جزء من الطاقة من التسرب إلى الفضاء وهذا هو الاحتباس الحراري .
الأضرار الناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري :
الغازات الاحتباسية ومصادرها :
·ثاني أو كسيد الكربون===>> ارتفاعه مند ق 19 نتيجة الأنشطة البشرية فأي يتغير بحدث CO2 له انعكاس كبير يدوم في الهواء أكثر من ق رن من الزمن ،و CO.2 الناتجة عن الأنشطة البشرية اث من احتراق الوقوع الاحفوري .
·غاز الميتان CH4 ينتج عن تحلل المواد العضوية في الأوساط الرطبة التي لا تحتوي على الأوكسجين وتتراوح كمياته الطبيعية بين 160و240 مليون طن ، أما ما ينتج عن الأنشطة البشرية فهو يتجاوز ما تنتجه الطبيعة ويساهم غاز الميثان في التفاقم الإشعاعي وترد أسباب إلى احتراق الوقود الاحفوي ، الزراعة على الحريق ، تربية المواشي ، حقول الأرز ، نفايات المصانع و البيوت .
·مادة أو كسيد الازوت يعزى تضاعفه إلى استعمال الأسمدة الزراعية و تربية الماشية و الصناعة الكيماوية .
·الأزون تمتص في آن واحد أشعة ما فوق البنفسجية الشمسية و الأشعة ما تحت الحمراء الصادرة عن سطح الأرض .
·غاز الكلورفلوروكربون إنتاجها من الأنشطة البشرية وقدرتها الاحتباسية تفوق 10.000 مرة قدرة تأنى أوكسيد الكربون .
خطورة ظاهرة الاحتباس الحراري :
تؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري إلى تغيير التساقطات المطرية وحبامة وتواتر الجفاف و الفيضانان و ارتفاع مستوى البحار بسبب ذوبان الثلوج ، مهددة بإغراق الجزر الصغيرة و الدالتان و السواحل وتواتر العواصف وزيادة التصحر امتداد محيط الأمراض مثل الملاريا و الكوليرا .وإذا كان مدى هذه الظواهر ليس محددا إلى الآن فإن ازدياد عدد الضحايا مع ارتفاع درجة الحرارة .
- حدوث أعاصير وزوابع التي تخلف ورائها خسائر اقتصادية و ارتفاع عدد الضحايا إعصار مييتس بعاصمة الهوندراس في أكثوبر 1998 .
الجهود المبذولة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري :
التدابير الدولية المتخذة لمعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري :
عقد اتفاقيات دولية متعلقة بالاحتباس الحراري :
تأسيس مؤتمر عمل الأمم المتحدة للتغيرات المناخية (UNFCCC) في قمة الأرض في ريو( البرازيل) سنة 1992 الذي يهدف إلى صياغة اتفاق عالمي لتقليل الغازات الحابسة للحرارة وجرف إنجاز خطوتين أساسيتين نحو الوصول الى اتفاق مشترك خلال العشر سنوات الأخيرة .
تتمثل الأولى في تشكيل اتفاقية كيوثو(اليابان) سنة 1997 التي نصت على المبادئ العامة لمعاهدة عالمية لوقف انبعاتات الغازات الحامية للحرارة ، و عمل الدول المتقدمة على وقف انبعاثاتها ، ثم الخطوة الثانية وتتجلى في اجتماع بون (ألمانيا )في 23 يوليوز 2001 حيث وفقت أكثر من 180 دولة على اتفاقية كيوثوو أصبحت معاهدة قانونية .
العراقيل التي تعترض هذه التدابير الوقائية :
- واجهت تطبيق اتفاقية بون الغازات الدفيئة عدة صعوبات رغم اتفاق عدة دول العالم لمناقشة انبعاثات ثاني أو كسيد الكربون و التقليل من انبعاثات ثاني أو كسيد الكربون الناتجة عن النشاطات البشرية المختلفة ، إلا أن عدم حضور الولايات المتحدة الأمريكية ورفضها للاتفاقية كان له أثر سلبي على تطبيق الاتفاقية إذ أنا تعتبر الأكثر دول العالم المصدرة لغازات ثاني أو كسيد الكربون في الفضاء ، كما أن كمية مستويات ثاني أو كسيد الكربون التي اقترحت كهدف لتقليل نسبة التلوث كانت منخفضة جدا ، إضافة إلى اعتماد لبعض الدول أن الاتفاقية قد تؤثر في نحوها للاقتصاد مما أدى إلى احجام الدول عن تنفيذها .
خاتمة :
التمكن من معرفة معنى الكارثة الطبيعية من خلال نموذج الاحتباس الحراري و إدراك حجم الأضرار الناجمة عنه و الوعي بخطورته

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق